Untitled Document
  التّقديم
  المنتجات
  تاريخ التبغ في تونس
  أرقام هامة
  الإستراتيجية
  أنشطتنا
  الحياة الجمعياتية
  الحياة الإجتماعية
  المستجدّات
  سبر آراء
 ���� ������� ��������

كل طلبات العروض

الحرفاء الأجانب

 
 
 


البحث
 
 

 
 
تاريخ التبغ في تونس
صور من الأرشيف


التبغ في العالم

أكدت معظم الدراسات التاريخية أن المايا هم أول من استخدم التبغ ثم نقلوه إلى هنود أمريكا الشمالية الذين امنوا بخصائصه الطبية واستعملوه في طقوسهم و مراسمهم الإحتفالية.

وكان الأرواك وهم السكان الأصليون لمنطقة الكراييب يدخلون التبغ في أنبوب طويل يسمّى طوباغو ومنه اشتق المصطلح "تبغ".

وقد تم جلب التبغ من سان دومانغ إلى اسبانيا سنة 1556 ووصل إلى فرنسا خلال نفس السنة عن طريق الديبلوماسي الفرنسي جون نيكوت وقد استمدت النبتة تسميتها من اسمه.

و خلال سنة 1585، نقل الملاح الأنجليزي فرنسيس درايك التبغ إلى انقلترا وشاعت عادة تدخين الغليون ضمن جلساء الملكة الييزابيت بفضل المستكشف الانجليزي ولتار رالي، وانتشر استعمال التبغ بسرعة في كامل أنحاء أوروبا ووصل في القرن السابع عشر إلى الصين واليابان والساحل الغربي لإفريقيا.


التبغ في تونس

سنة 1830 : وصول النبتة من أوروبا لتزرع في شمال البلاد التونسية.
بين 1870 و 1876 : شرعت الدولة في الاستغلال المباشر لمادة "التبغ" عبر إنشاء أول مصلحة تجارية إستأثرت بتوزيع التبغ.
بين 1877 و 1890 : تم التفويت في استغلال التبغ لفائدة أحد المزارعين.
سنة 1890 : قررت سلطات الاحتلال مقاومة الغش الذي تسبب في فشل النظام الحصري المباشر وذلك بخلق هيكل يغطي كامل البلاد إذ تبين أن التصرف الحكومي المباشر هو الطريقة الوحيدة لصدّ هذه الظاهرة.
سنة 1891 : إحداث أول إدارة للتبغ تحت الإشراف المباشر للدولة التي يغطّي استئثارها التبغ والملح والبارود.
سنة 1898 : اعتماد أول قانون ينظم قطاع التبغ في تونس، وقد تمت إضافة الوقيد وورق اللعب إلى المنتجات التي كان استغلالها يدخل في إطار الاستئثار الحكومي.
خلال الحرب العالمية 1914- 1918 تولّت إدارة التبغ عمليات تموين هامة شملت السكر والشاي والأرز وشمع الإنارة وفي فترات تاريخية مختلفة تمت إضافة عدة منتجات إلى مشمولات هذه الإدارة منها دعك الشاشية وخضاب الصوف وأكسيد المغنيزيوم وصباغ المحروقات الفلاحية.
سنة 1923 : تمّ سحب خدمات المستودعات والبيع المفرق وقمع الغش (ما عدى قطاع الزراعة ومراقبة البيع) من إدارة الاستئثار الحكومي لإنشاء هيكل جديد يدعى إدارة المساهمات غير المباشرة.
منذ سنة 1964 : تقوم منشأة عمومية ذات صبغة صناعية وتجارية تتمتع بالشخصية المدنية والاستقلال المالي تدعى الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد باستغلال الاستئثار.
1972 : دمج أعوان وموظفي الوكالة في النظام الأساسي للوظيفة العمومية.
1981 : إنشاء مصنع التبغ بالقيروان في نفس الشكل القانوني للوكالة الوطنية للتبغ والوقيد للاستجابة إلى حاجيات السوق المحلية من السجائر التي تتكون بنسبة 97% من علامات تونسية.
1984 : مناولة سجائر 20 مارس الدولي لدى Rinzos et Ormond في سويسرا.
1994 : إبرام عقد تجاري يمتد على عدد من السنوات بين (BAT) (FJ BURRUS) والوكالة لتزويد السوق المحلية بسجائر 20 مارس الدولي.
1995 : إعادة جزء من صناعة سجائر 20 مارس الدولي والخفيف إلى تونس وانطلاق الورشة النموذجية في الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد.
1996 : انطلاق إنتاج سجائر بوستة المبسمة و 20 مارس بالمنتول.
مارس 1997 : مصنع التبغ بالقيروان يبرم عقد شراكة مع شركة JTI (كانت عند ذلك تدعى RJR).
1998 : -إصدار القانون عدد 17 لسنة 1998 المؤرّخ في 23 فيفري 1998 والمتعلق بالوقاية من مخاطر التدخين.
- إدخال زراعة التبغ الخفيفة في الشمال الغربي.
1999 و 2003 : تجديد عقدي الشراكة بين الوكالة ومصنع التبغ بالقيروان من جهة و JTI و Inter Tab Tunisie من جهة أخرى.
2003 :- انطلاق أوّل مرحلة من عملية تعصير ورشة التحضيرات العامة.
- تجهيز الورشة النموذجية بوسائل عصرية (GD X2 et x3-PROTOS 70 et 80) مما مكنها من بلوغ إنتاج سنوي في حدود 120 مليون علبة سجائر 20 مارس الدولي.
2005 :- اقتناء تجهيزات جديدة لورشة التحضيرات العامة في إطار توطين صنع الشعرة المعطرة لسجائر 20 مارس الدولي.
- تمكن مصنع التبغ بالقيروان انطلاقا من شهر أكتوبر 2005 من إنجاز الهدف المنشود المتمثل في التوطين الكلي لصناعة"الصفاء الخفيف" وذلك عبر استثمارات وصلت قيمتها إلى 6 مليون دينار.

2006 :- إنطلاق إنتاج شعرة 20 مارس الدولي بورشة التحضيرات العامة بالوكالة.
-مواصلة تعصير معدات ورشة التحضيرات العامة بالوكالة
-مناولة سجائر 20 مارس الدولي لدى شركة ت ت ا
- تركيز منظومة التصرف التجاري بمراكز توزيع مواد الإختصاص.
2007 :- بعث الإستشارة لمناولة 20 مارس الدولي و الخفيف.
-إنطلاق إنتاج شعرة 20 مارس الدولي الخفيف  بورشة التحضيرات العامة بالوكالة
- تركيز معدات جديدة  بورشة التحضيرات العامة بالوكالة.
2008: تصنيع كامل حاجيات الوكالة من الشعرة المعطرة بورشة التحضيرات العامة بالوكالة و يعتبر تصنيع الشعرة المعطرة آخر مرحلة للتوطين الكلي لتصنيع سجائر 20 مارس الدولي و الخفيف و هو ما إستوجب تعصير ورشة التحضيرات العامة للوكالة من خلال إنجاز برنامج إستثمار خاص منذ سنة 2003 قدرت كلفته الجملية بحوالي 16,8 مليون دينار.
2009 :- بعث مركز جديد لتوزيع مواد الإختصاص بالسيجومي
- تركيز معدات جديدة لتصنيع سجائر 20 مارس الخفيف مما أدى إلى ترفيع طاقة إنتاج الوكالة لتلك النوعية من السجائر إلى 285 مليون علبة.
- تصنيع 20 مارس الخفيف بمصنع التبغ بالقيروان.

صور من الأرشيف